قضاة العالم بمراكش يدعون لحماية ضحايا وشهود

واصلت الودادية الحسنية للقضاة الثلاثاء 16 أكتوبر 2018، بمراكش، أشغال الدورة 61 لمؤتمر الاتحاد الدولي للقضاة، بمشاركة قضاة رفيعي المستوى يمثلون 87 دولة من مختلف القارات، وقضاة مغاربة، يلتئمون لثاني مرة بالمغرب بعدما سبق وأن احتضنت المملكة أشغال الدورة 52 سنة 2009.

المؤتمر الذي تنظمه الودادية الحسنية للقضاة، والاتحاد الدولي للقضاة، والذي ينعقد تحت الرعاية الملكية، تتوزع فعالياته عبر مجموعة من الأنشطة واللقاءات والورشات، يتم من خلالها مناقشة محاور آنية هامة، متعلقة بقضايا العدالة والتحديات التي تعرفها المؤسسة القضائية عبر العالم في مجالات مدنية، جنائية، تجاربة، وحقوقية.

ومن بين المواضيع المهمة التي تشغل المؤسسات القضائية عبر العالم ، من خلال ورشات المؤتمر الدولي للقضاة حماية ضحايا وشهود ''الجرائم الجنسية'' والتي تعتبر من الملفات الكبرى المعروضة على المحاكم العالمية، كنقطة أساسية تقتضي خلق مساطر قانونية جديدة في التعامل معها على المستوى الدولي.

وفي هذا السياق، صرح عبد الحق العياسي رئيس الودادية الحسنية للقضاة مبرزا أهمية المواضيع الراهنة المطروحة على المؤتمر الدولي للقضاة بالمغرب ، مؤكدا أن المحاكم العالمية تواجه ملفات عديدة تتعلق بالجرائم الجنسية والتي أصبحت تتطلب حرص الأجهزة القضائية على حماية الضحايا والشهود ولاسيما تلك المتعلقة بالاتجار بالبشر.

هذا ويعد هذا الحدث، الذي يحظى بمتابعة إعلامية كبيرة وحضور دولي لافت، فرصة لتبادل التجارب والخبرات وتعزيز أوجه الشراكة بين المغرب والعديد من المؤسسات العالمية الكبرى، ومناسبة لعرض المجهودات التي قامت بها المملكة فيما يتعلق بإصلاح منظومة القضاء وتجويد خدماته وضمان حقوق المتقاضين، فضلا عن التأكيد على وحدة المملكة.